إليك يا حبي
كم حلمتُ يوماً ان تصبح وردتي
وأضمكـ بيدي نحو قلبي
وأشتمُ رائحتُكـ العطرة
وأغدو كالفراشة في الفضاءِ مُحلّقة
دعني أضعُكـ في إناء قلبي
وأسقيكـ من نهر دمائي
وأهتمُ بكـ دوما وأنت قربي
فأنت حبي ووردتي وحياتي
وماكنت ممن يدخل العشق قلبه
ولكن من يبصر جفونك يعشق
وبين الرضاوالسخط والقرب والنوى
مجال لدمع المقلة المترقرق
وإطراق طرف العين ليس بنافع
إذا كان طرف القلب ليس بمطرق
والأسود لولا فراق الأرض ماافترست
والسهم لولا فراق القوس لم يصب
والشمس لووقفت في الفلك
دائمة لملها الناس من عجم ومن عرب
والعود في أرضه نوع من الحطب
فإن تغرب هذا عز مطلبه وإن
سلمت ذاك عز كالذهب .

كنا صغار .. ونكتب على ذاك الجدار
"الحب عذب" .. وننسى الألف
والمعنى جداً مختلف
سألني بعضهم إلى أي مدى
تحب من تشتاق إليهم ؟!!
فأجبت: إلى المدى الذي يجعلني
أهديهم إحدى عيني معتذرا
عن الأخرى حتي أراهم بها !
من أنا؟ زفرة تبعثرها ريح القوافي
ويحتسيها الفضاء ! لاتلمني إذا بكيت
فمثلي ليس يروي صداه إلا..البكاء!

ماذا يريد الشعر مني؟مالذي أرجوه منه؟
فمعك أعش الحب ويمضي فوق أكتاف الظنون وخلفه..
يعلو عويل الذكريات وتشرق الشرفات بالعبرات..
يالنقاء قلب دربه ماأنصفه !!
حتى زجاجات النوافذ تجهمت!
ماعاد يبهجها الضياء
إذا سرى فيها كما يسري
بريد الطرف في شهقات روح متعبة !!

هناك بين الحاجبين،
وفي وسط الجبين
حيث تلتقي تجاعيد حزني
وألمي ثمة مكان فسيح ينتظر..
رصاصة.!
قال لها في لحظة الوداع
أحبك .. وسأحبك للأبد
ولن أنساك ما حييت

متعه الحياة السعادة والسعادة كنز
وأكبر الكنوز هى معرفة الطيبين
ذلك جعلنى أصطفى أناس معينين
اطلق عليهم اسم الرائعون فوجدت
ان من اعرفهم كلهم رائعون
فتركت المسؤلية لأصابعى ترسل
هذه الرساله لأروعهم..
حارالفؤاد وأضرمته الأسئلة
كيف الإجابة والضلوع مكبلة.
سألت ومالسؤال غير مضاضة
أخشى الإجابة من عيون مرسلة
.ياقلب هاجت بالحنايا حرقة
والشوق حلق يستثير الأخيلة!
0 التعليقات:
إرسال تعليق